تعتبر مبادرة "تكوين" الذراع التنموي الاجتماعي للمجموعة الشرق اوسطية للمشاريع والتنمية "MG" ، وهي النموذج الريادي في قيادة الموارد المحلية ودمجها مع القوة البشرية الكامنة من خلال صيغ ابتكارية استثمارية جديدة ملائمة للازمات تترجم عمليا النظرة الايجابية المختلفة لما تملكه المجتمعات بين ايديها من موارد لتحقيق نهضة ذاتية وتدرج محكم نحو نجاح محتوم وتفكيك سلس للازمات وعبور تشاركي نحو تنمية صمود حقيقية.
تعمل "تكوين" بشكل منسجم ومتوازن لتحقيق اهداف تنموية اجتماعية واقتصادية نوعية تقع في سلم اولويات الارتقاء بمستوى الاستفادة من الموارد المحلية المتنوعة، حيث تاخذ كافة طاقتها نحو المسئولية التنموية اتجاه المجتمع من خلال امتلاكها لادوات ابتكارية وحلول نوعية ملائمة لطبيعة وقدرة ومستوى الموارد المحلية المادية والبشرية والواقع المعاش، بشكل منطقي ينسجم بقوة مع الازمات ويحقق مجالات اكبر واشمل من فرص العمل والتشغيل المباشر والمستمر بتكامل وريادة ذاتية تتجاوز التحديات، وتحدث تعافي اقتصادي.
عمل تكوين
تقوم مبادرة تكوين على سلسلة برامج نوعية وريادية ذات صيغ استثمارية واقتصادية ابتكارية جديدة تلائم واقع المجتمع الفلسطيني، لصناعة نهضة ذاتية تحقق اسهامة نوعية لتنمية صمود في ظل واقع ازموي حاد، تعتمد على فلسفة التطوير والعمل في المساحات الايجابية لقيادة الموارد المحلية والتحول الى ثقافة النمو الرأسي وفق مسار احتياجات المجتمع الفلسطيني، بما يكفل الارتقاء بالخبرات والبيئة والثقافة والاقتصاد الفلسطيني في ظل الازمات، لتأمين عبور طبيعي وسليم لمراحل نمو اقتصادي واجتماعي فارق.
تقدم مبادرة تكوين رزمة خدمات نوعية للقطاع الاقتصادي والمؤسساتي والاستثماري الفلسطيني تلبي حاجتة لتوفير الصيغ الابتكارية الجديدة الملائمة لازماتنا وواقعنا المحلي اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا للانتقال به من حالة الضعف والهشاشة الاقتصادية الى مستوى مميز من التعافي الاقتصادي والتفكيك المحكم والمحترف للهشاشة القائمة من خلال اعادة قيادة الموارد المملوكة محليا بطرق نوعية جديدة تمثل صياغة مبتكرة للاستثمار فيها واحياء قدراتها على الانتاج ورصد العوائد المجزية ومنحها التوسع المطلوب لنماذج العائدات المالية والاقتصادية والتنموية مع ارتباط محكم بمسار واضح وموثوق للنجاح من خلال التحقيق والتوفير المبدئي لاسواق التصريف كخطوة متقدمة عن خطوات مراحل التاسيس والانشاء للصيغ الاستثمارية والاقتصادية المبتكرة ، واعتماد ممنهج لهندسة اجراءات العمل الموسعة لمجالات التشغيل ودمج الموارد البشرية المحلية من خبرات علمية وفنية وحرفية وادارية وتخصصية محترفة، اضافة لجعل النتائج والمخرجات هي المثلث متكامل الزوايا لحاجات المجتمع المهمة والاساسية والضرورية.
تعمل الصيغ الاقتصادية المبتكرة في كثير من الحالات على تجميع كتلة الموارد المحلية المملوكة والمتنوعة في اتجاة خلق ريادة كاملة لتكوين مشروع واحد ومنظومة عمل موحدة تمثل صيغة متكاملة جديدة للاستثمار الناجح الملبي لحاجات فئات كبيرة من المجتمع تمثل سوقا دائما وبعيد المدى وبوابة كبيرة لتعظيم قدرة الصيغة الاقتصادية المبتكرة على التلائم مع الظروف والواقع المعاش، والمشاركة في التنمية والعب كقوة دفع لتحقيق التعافي الاقتصادي البؤري في تخصصها.
اهم ادوات " تكوين"
- الحاضنة البنكية المالية المبتكرة لرياديي الاستثمار التنموي المرتبط بالموارد المحلية ( PBANK )
وهي اداة مبتكرة تشكل مصدرا حيويا أمناً لرزمة خدمات مالية تمثل صيغة جديدة في مجال شبه البنكية المتخصصة لادارة الموارد المالية الخاص بالاستثمارات النوعية وتكوين ميزانيات تاسيس الصيغ الاستثمارية الجديدة الملائمة للازمات في اطار بنيوي ذاتي، تكفل الامان والحماية وازاحة المخاطر، يعتمد PBANK على رزمة اجراءات وسياسات مرنة ملبية لطموح رجال الاعمال والمستثمرين والمؤسسات وبرامج التنمية المختلفة من المنتسبين لـ PBANK ، يعمل وفق فلسفته الخاصة بعرض الصيغ الاستثمارية الجديدة واقعاً عملياً ونموذجاً حياً قابل للتقييم المباشر لمنح القطاع المنتسب لـ PBANK مرونة واسعة وقراءة مباشرة لمؤشرات النجاح من خلال سياسات التملك للصيغ الاستثمارية الامنة، او جزء منها، او تحقيق دخل جزئي منها يعزز توسيع عوائد استثماراتهم التقليدية المتأثرة بالازمات.
- حاضنة الصيغ الاقتصادية الجديدة الملائمة للازمات (PROBANK )
وهي المصدر الرئيسي والاداة الابتكارية والتطويرية لصيغ الاستثمار والاقتصاد الجديدة الملائمة لازمات قطاع غزة، تعتمد رصد كافة الموارد الاساسية المتاحة والمملوكة للمجتمع المحلي والخبرات والقوة الشبابية والمجتمعية الكامنة ومجالاتها وميزاتها، وتعمل على اعادة النظر اليها، وتطوير قيادتها واليات ومسارات الاستفادة منها في بناء صيغ اقتصادية واستثمارية ملائمة لجميع الازمات الواقعة، ومحمية من التأثر السلبي بها، تكون قادرة على النجاح من خلال تلبيتها لحاجات المجتمع المباشرة وحاجات القطاعات المختلفة، ولديها القدرة الكاملة والمباشرة على الاندماج مع القوة الكامنة المحلية وتحقيق فرص التشغيل الكبيرة والعمل المباشر والمستمر لمختلف الفئات الشبابية والمجتمعية التي تمثل مجموع القوة الكامنة والقادرة على العمل في قطاع غزة.
- حاضنة المعارف والخبرات تجمع الخبرات والقدرات الريادية المحلية (KNOWINCU )
وهو نطاق واسع ومنظم للادوات المعرفية وريادية المتميزة لتوثيق حدود المعرفة والخبرات والكفاءات الفلسطينية في الداخل والخارج ورسم مسار الثقة والعمل المهني عالي المستوى في جميع البرامج والصيغ الجديدة للعمل، تعتمد على جمع ومشاركة كافة الخبرات المحلية العلمية والمهنية والاقتصادية والادارية والانتاجية في مختلف قطاعات المجتمع المحلي الفلسطيني افراد ومؤسسات ومراكز تخصص وجامعات، اضافة لدمج منظم لكل الخبرات والكفاءات التي تركت اثرا بالغا ومميزا في تخصصها واعمالها ونجاحها، ووصلت لمرحلة وسن التقاعد الذي يمنحها الفرصة الكافية لتوفر الوقت والجهد الذي يُرغب في توجيهه لخدمة المجتمع والمساهمة في بناء منظومة التعافي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من خلال تعظيم مسئوليتهم الاجتماعية التي تمنح الاعمال تميزها وقوتها ونجاعتها وضبط تفاصيلها المتوازنة نحو الاستدامة والتحقق الواقعي والعلاجي والتكاملي للصيغ الجديدة لتجاوز منعطفات الازمات المحلية.